آه يا صديقي نحن الكائنات السلمية في هذا الكون، للأسف هذا مانعتقده وماندعو له ظاهريًا وهو بعيد كل البعد عن الكثير الكثير منا داخليًا .. لا أدري حقيقة إن كان من يدعو إلى السلام هو في الأساس سليم القلب والنية! أو الدعوة إليه تجعله الشخص الأسمى في هذا الكون!
كل الديانات تدعو إلى السلام لكن بمنظور مختلف فهناك من يرى أن إقامة الحرب هي أساس السلام! تناقضات عديدة حولنا لذلك نسعى للهروب منها وإيجاد مفر ومأوى يحتوينا يخبئنا عن تلك التفاهات.
هناك أناس يستشعرن جمال الطبيعة التي يجدون فيها السلام الحقيقي لذلك كنا نتسائل في البوستات السابقة ماذا لو لم نكن بشر!؟
نعم قد نكون أعلى مرتبة من الكائنات الموجودة هكذا ميزنا الله عز وجل لكن الكثير من أخفق في فهم ذلك فاتبع مايشوه تلك المرتبة لتجعل الحيوانات اللطيفة أعلى منا في بعض الأمور فتجد أننا نتمنى لو كنا شجرة متمثلة في العطاء ونحلة متمثلة في النشاط والتعاون و و و غيرها الكثير.
نقطع شوطًا كبيرًا لنعتزل تفاهة العالم حتى نرضى ونشعر بالراحة .. سؤال يتراود في ذهني يا صديقي هل تعتقد بأن الوصول للسلام الداخلي لايأتي إلا في أواخر العمر كما يشاع؟ لم يعتقد البعض بأن الوصول إليه بتلك الصعوبة؟
